الأحد، 30 مايو 2010

سقوط

سقطتْ عنَّا
كلُّ الأقعنهْ
ومضى الليلُ في كاملِ وحشتِه
يرسمُ في الوجوهِ الكئيبةِ
خارطةً
ويحفرُ
الأخاديدَ
لنسقطَ مكشوفينَ
لا عورةً
نتقيهَا أو تتقينَا
فمِمَّا يخجلُ الخاسرونَ
والذاهبونَ إلى اليقينْ
...
أتعرفينْ !!
لستُ من فعلَ كلَّ هذا
كنتُ بريئًا منْ دَمِ الذِّئبِ
وكانَ من دَمِي بريئًا
غيرَ أنَّا كنَّا أدواتِ
اللهِ
ليمتحنَ الأرضَ
وَالعَابِريْنَ
على أجْسَادِنَا
النيِّئَهْ
....
أتعرفين !!
حينَ تنزلَ الأفقُ
على نافذتي
فرحتُ
رأيتني
طائرًا
قَادرًا
على السماءِ
ولكنَّ أميَّ الأرضَ
كانتْ أقدرَ عليَّ
إذ كنتُ في البدءِ ماءًا
وطينْ
....
أخطأتُ
أعرفُ
أخطأتُ عن تجربَهْ
كنت أحاولُ أنْ أغيرَ اتجاهَ النصِّ
بما يليقُ بشاعرٍ
ولغتِه السماءِ
الحقولِ
المدنِ الشاسعه
لم أكنْ أعرفْ أن النصَّ
ليسَ من تأليفي
كنتُ الصدى
ليس أكثر
....
أنسحبُ
منْ دورِ المهرجِ
وأشربُ مع الظلِّ
كأسًا على
قبرِ اللغةِ
وأفيقُ
على خصوصيةِ
الجرحِ
لتكتبنَي
سلطةُ المعنَى
بما يليقُ بجرحِي
وبراءتِي
...
أَنَا
جُرحيَ
المفتوحْ
والمضمومْ
والمشدودُ
إلى
وترٍ وجوديٍ
يبحثُ
عن ذاتٍ
لا تبيعُها النصوصُ الجيدَة
ولا الكتابةُ
الرديئهْ

ليست هناك تعليقات: