الأربعاء، 20 فبراير 2008

وصفٌ تعَذَّر






الشِّعرُ في عينيكِ أكبرُ من حدودِ معارفي

الشِّعرُ في عينيك ِ

من عينيكِ

من عشبٍ يُرِصِّع مقلتيكِ

ومن مروجِ القمح تسكن بؤبؤيكِ

وترسمانِ الصحوَ

والزمنَ
الجميلا


الشِّعرُ في عينيكِ شيءٌ من نداءات ِالطيورِ

إذا يناديها الصباحُ

ومن مواجعِها إذا ارتضت ِ

الرحيلا


قد لا يطهرني التبتلُ أو تطهرني الصلاةُ

ولا التجردُ والتفردُ

لا لشيئٍ غير أنِّي

ما رأيت الله َإلا في صنائعهِ

وعينيكِ اللتين تخبآنِ كواكِبَا

وخرائطا
وسهولا


عيناك محرابان من رحمٍ ومرحمةٍ

ومن نفحات ذاك العالم السحرى

لو يبقى الزمان كلوحة

رُسِمَ الزمانُ بها

أصيلا


عيناك شطآنٌ وميناءٌ وأشرعةٌ

وقرصانانِ أو مََلكَََانِ لا أدري

ولكنِّي أسير ُإليهما طوعًا ،

كراهيةً ، وليدا

أو
قتيلا


عيناكِ مفتتحُ القصيدة والختامُ

هما البراحُ هما الزحامُ

هما الحريرُ هما الرخامُ

هما انعدامُ الوزنِ رغمَ المدِّ والجزر  ِ

ورغمَ العنفوانْ









ليست هناك تعليقات: