الخميس، 27 مايو 2010
تـعـبــ / إلى عمر زيادة
فيشربَنا المَعْنَى
حتى يَخلدَ
أو نقضِي سُكرًا
هو جرحٌ
لا نعرفُ سببَه
دعْ كُلَّ الأوتارِ على مِلْحي
وارششْ
وَاقْتَسمِ الثَمَرَ
المَخْزُونَ
بقلبِي
حتَّى فاكهةِ القولِ
وذاكرةِ العشبَه
دعْ لشارعِ
غضبَه
للمدنِ الرطِبَهْ
واستدعِ الحلمَ فَأقتسمَ
الدفءَ
وأستدْعِىَ ...
لا أرضَ هنالِكَ
والمنفى وجهٌ يَجْمَعنَا
فاتكئَ عَلى قَلْبِي
وامنحنِي قلبَه
جربنا الماءَ
فلمْ
ينطفئِ المعنْى
فلتبحثْ
عن حلٍ للغزِ
أيجبرنَا الحلمُ
فنحلُمُه
ولا يحلُمُنًا..
لا تخشَ السردَ
ولا النثرَ
ولا الإسمنتَ
ولا تترددْ في كسرِ الإيقاعِ
إذا كسَّرهُ القلبُ
االمتعبُ
يتعبُ
تعبًا
تعبًا
من تعبٍ
هو... تَعِبُنْ
فَعِلُنْ ... فَعِلُنْ .. مَفْعُولُنْ
فَعِلُنْ
يَرْتَجُّ وَيَحْتَجُّ
وَيَسْقُطُ
يَسَّاقَطُ
يَرْكُضُ يَرْفُضُ
وَيَمِيْدُ عَلَى الأَرْضِ
الصَلْبَهْ
ترنيمة للحزن
(1)
لِلْمُحَارِبِ القَدِيْمِ أَنْ يَنَامَ
مُطْمِئَنًا
أَنْ يَحْضنَ الخُيْولَ
والكَلامَ
وَالجِيَاعْ
لِلْمُحَارِبِ القَدِيْمِ
أَنْ يُقَبِّلَ الرِّيَاحَ
قُبْلَةَ
الوَدَاعْ
(2)
لِمَنْ تَرَكْتَ المُرُوجَ
الخُضْرَ وَاسِعَةً
وَضَيَّقَتْ
وَحَشَةُ الأَكْوانِ
أَضَلاعَكْ
وَخُضْتَ
مَا خَاضَتِ النِّيْرَانُ
مُبْتَرِدًا وَعُدْتَ تَنْفُضُ عَنْ مَعْنَاكَ
أَصْقَاعَكْ !!
أَضْغَاثَ حُلْمٍ
تَرَاءَتْ حَيْنَ مَوْسِمِهَا
فَبتَّ تَقْطِفُ
فِي رُؤْيَاكَ
أَضْلاعَكْ
الحُزْنُ لا
يَشْتَرِي خُبْزًا يُحَاصِرُنَا
خُذْنِي لًنِعْرِفَ
فِي مَعْنَاهُ مَنْ بَاعَكْ !!
(3)
لَمْ أَرَهُ جَيِّدًا لَمْ أَكُنْ مَيِّتًا
لَمْ أَكُنْ شَاهِدًا
كَانَ يَنَتْظِرُ العَائِدَاتِ
مِنَ الشَّمْسِ
في شَجَرِ
المَغْفِرَة
...
كَانَ يَرْكُضُ فِي دَهْشَةِ
الجُرْحِ
تَقْسُو عَلَيْهِ المَعَابِدُ فِي سَاعَةِ البَوْحِ
لَمْ يَكُنْ فَارِغًا
لَمْ يَكُنْ حَيِّزًا
كَانْ حُلْمًا
تَنَاقَلَهُ
السَّادُةُ العَائِدُونَ
مِنَ الرِّيْحِ
قِي مِعْطَفِ المِلْحِ ..
..
كَانَ أكثرَ
مِمَّا يَجِبْ
(4)
لا تَضْرِبِ الجُرْحَ أَوْتَارًا تُمَزِّقُنِي
وَأنْتَ أَعْلَمُ بَالأَرْوَاحِ
وَالبَدَنِ
لا أَمْلِكُ اليَوْمَ مَا فَارَقْتُ
مِنْ زَمَنْي
بِمَا مَلَلْتُ مِنَ الأَشْيَاءِ
وَالزَّمَنِ
فَلتَكْتِمِ الشَّوْقَ
فَي أَدْغَالِ غُرْبَتِنَا
يَكْفَيْكَ مَا ضَيَّعَتْ
تَغْرِيْبَةُ المُدُنِ
....
لابد من عمرٍ
وَمَـــداكَ مَـعْـقُـودٌ عَــلَــى الأسمالِ
...
هِيَ لا تُفَسِّرُ مَا تَنَاقَضَ فِي دَمٍ
مَــازَالَ مَسْفُـوحًـا عَـلَـى الأَمْـيَــالِ
...
مَنْ مِنْكُمَا يَهْـذِي وَبَعْضُـكَ نَائِـمٌ
فـي الغَيْـمِ بَيْـنَ قَصِـيْـدَةٍ وَظِــلالِ
...
مَـــا هَـــذِهِ الأَحْـــزَانُ مَـــا أُغْـنِـيَّـةٌ
مَـــا كُـــلُّ مَـاحَـوْلِـي وَكُـــلُّ مَــــآلِ
...
هِيَ للطَّرِيْقِ وَأَنْتَ حَوْلَ مَقَامِهَا
مُـتَـبَـتِّــلٌ فِـــــى خُـــلْـــوَةٍ وَجَــــــلالِ
...
تَرْجُو مِنَ المُدُنِ العَتِيْقَةِ كَرْمَهَـا
وَتَذُوقُ مِنْ سُهْدٍ سُدَى التِّرْحَالِ
...
لابُـدَّ مِـنْ عُمْـرٍ لأَقْلِـبَ صُـورَتِـي
فِــي كُـــلِّ مِـــرْآهٍ رَمَـــتْ بِخَـيَـالِـي
هي فوضى
مش
ذنبه
إنه
كان
ولد
مهموم
بمصر
يعرف يقول لكن خرس
لمَّا الحرس
نصبوا شباكهم عَلـْ
الجبين
"أمانه يا نـيـل
يافارد
قلوعك
يا عاشق حكايتك
ياكاتم دموعك
تبوح بالمعاد
واسوقلك غناي عروسه وميلاد
واغني بميلادك فـكل البلاد
هي
الوشوش
متبعتره
أدوار هزيله مكسره
هي
فوضى
واحنا فوضى
قلوب كتير
متكتفه
ومزيفه
لكن حقيقي علـْ ورق متكلفه
مش
ذنبه
إنه
كان
ولد
مهموم
بمصر
يانيل النجاشي مرض لم تعوده
وزاده أنينك شجن صحا عوده
وقاملك وغنا
ونادر
صبيه
ليشتد عوده
مش بس مفطوم علـ غنا
لكن عنيد
جواه كبير
بس الحدود
منغمشة بنفس السؤال
ليه الأغاني ممكنه
ومش ممكنه
ليه الأغاني حنينه
ومحزنه
ومخجله
لسه الأغاني معضله
مش
ذنبه
إنه
كان
ولد
مهموم
بمصر
نفض
الغبار عن سكته
وفرد جناحه
لغربته
مهموم
وناوي علـ غنا
لكن
زمانه مسكته
يازراع طريقك بشق النهار
ورافض تغني ف ليل الحصار
يا موال صبيه
يافارس بجد
يا بو قلب أخضر
يا بو حلم أخضر
يا بو حصان مسافر يشق الغبار
يميِّل بحلمه على كل دار
ويدي العديه
ويوفي لصبيه
خاصمها الزمن
مش
ذنبه
إنه
كان ولد
مهموم بمصر
وبنا الهوا
لجل الهوا
وزمان هوا
لكن هوى
الأربعاء، 26 مايو 2010
احتراق
وَتُضَاعِفِيْـنَ المَـاءَ مِـنْ أَعْضَـائِـهِ
...
لِــمَ تَجْلُـبِـيْـنَ الـلـيْـلَ لا أُفُـــقٌ لَـنَــا
فلَـمَـنْ نَبِـيْـعُ الغَـيْـمَ فِـــي عَلْـيَـائِـهِ
...
وَلِــمَ البَـلاغَـةُ وَالـجِــرَاحُ رَخِـيْـصَـةٌ
وَالشِّعْرُ ضِيْزَى فِـي خِضَـمِّ هَبَائِـهِ
...
أَنَــا لا أَنَـــا لَـــنْ أَسْتَـجِـيْـرَ بِـدَائِــهِ
وَأَصُـبَّ مِـنْ خَـمْـرِي عَـلَـى أَزْيَـائِـهِ
...
فَتَّـشْـتُ عَـنِّـي لَـــمْ أَجِـــدْ أُنْـشُــودَةً
فِيْمَا أَضَعْتُ إِلَى بَصِيْــصِ صــَفَائِهِ
الجمعة، 10 أكتوبر 2008
صفحة تنام وحدها

لا شيئَ يكْسِرُنِي سِوَايَ
وحِينَ عريتُ انكسارِى فِي فُتاتِ بلاغة ٍ
لم يشفِ صدرًا
لم يُلملم بعثرَه
الأرض ُ
آلــهـةٌ تموتْ
هذا إلهٌ تافهٌ
هذا إلــهٌ ناقصٌ
هذا تأله صُدفةً
هذا تألهَ عُنوةً
هذا يكفِّرُ كلَّ ما اقترفتْ يداهُ من الدماءِ
بأن يكفِّنَ ما استطاعَ من الحياةِ
ويدفنَ المَوتَى ويتلوَ ما تيسرَ
ثمَّ يَنسى
الأرضُ آلهةٌ تنامْ
، كلا على حدةٍ ، وأكبرُ هَمِّها ألفٌ ولامْ
منْ أنتَ في تلكَ الفجاءةِ كلُّهم إلاكَ بنتحلونَ أشكالَ السماويينَ
مهووسينَ بال ( يعلو ) وبالأعلَى
ولو "دانتْ لدامتْ" مثلما قالوا
ولو وطأَ السحابة َ كائنٌ
لهوى الخيالُ على بصيرتنا ترابًا جامدًا
كوني بعيدا يا حقيقتنا البعيدة
لا تكوني غيرَ ذاكَ الظلِّ في بلدٍ بعيدٍ
أو فكوني كلَّ ما ألقاهُ في كفِّي
وكوني ما تبقى مِنْ نشيدٍ
لستُ أكثرَ من حياتِي
لستُ أصغرَ مِنْ حُطامِي
كوني قريبًا أنت يا /
هاتِ تحياتِ الصباحِ / تَأبطي حلُما صغيرًا في جريدتِكِ
التى لا أشتريها عادةً / لخلوِّها منْ صفحةِ الكرةِ المليئةِ بالنكاتِ
وكي تثيريني
ارشفي من قهوتَي عمدًا
أعيدي ما تشكلَّّ من مصيرٍ غامضٍ
في وجه قهوتيَّ الحزين
ما المستحيلُ
الواقعيُّ أم الخفيُّ
وما الذي ستكونُه الحربُ القريبةُ غيرَ فوضى مِنْ دماءٍ ربَّما كانت لعشاقٍ
تشظََّّى حلمُهم مِنْ أجلِ مشكلةِ الوقودِ هناكَ في كُبرى الدُولْ
من أجل سعرِ الصَّرفِ ، أسهمِ ما يكونُ من انفتاحِ السوقِ في شرقٍ فجائيٍّ
تراكمِ ما تدانُ بهِ الشعوبُ من النبيذِ ومنْ جَوالِ القمحِ
محكمةٍ تقولُ بأنََّ بعضَالأرضِ مِنْ حقِّ السماءِ
وأن باقي الأرضِ مِنْ حقِّ الشعوبِ
وكفتانِ مهيضتانِ
وعرفِ ميزانِ القوى
والقوتانِِ
تصيرُ واحدةً لينتفضَ الغثاءُ من الشمالِ
من الجنوبِ لقصعة ٍعربية أخرى
وتسقطُ مرةً أخرَى
فيولدَ شاعرًا
ومهاجرًا
مُنهمْ وفيهمْ
"يا سماءُ أكلُّ عامٍ نجمةٌ عربيةٌ تَهوِي.....*
هم كاذبونَ
مزيفون َ
وخائفونَ
واكتفيتُ أنَّنِي أخافْ
وحينَ غارَ في صدرِي الكلامْ
لجأتُ للمرايا كَي أرَى وجهِي البعيدْ
يعود من جديدْ
وجهانِ فِي وَجهٍ نكونْ
هاتِ يديكِ إنِّهُ البراحُ والجنونْ
هاتِ يديكِ ربَّما أكونُ كيفَما أشاءْ
هاتِ يديكِ ربَّما نُكونْ
هاتِ يديك إنَّه الخَواءْ
وأنت سطر واحدٌ
يسيلُ مِنْ دِماءْ
يا سماء أكل عام نجمة عربية تهوي وتدخل نجمة برك البرامك
"أمل دنقل"
يحي سليمان
2008\9\8
الاثنين، 14 يوليو 2008
لتكونَ مرةً أخرَى

كانَ الجمالُ خطيئةً لا تغتفرْ
كانتْ قصيدتُنا الهروبَ مِنَ القدرْ
كانتْ تعاليمُ المدينةِ كلُّها كرًا وفرْ
وتعبتُ مِنْ هذا السفرْ
الليلُ خيمتُنا يُطِيلُ بِنَا السَّهَرْ
يأتي ولا يأتي إذا سُلَبَ القَمَرْ
كانت طَلاوَتُه نَهَر
كان الدليلُ
بل السبيلُ
وسلسبيلٌ
كانَ آخرَ مُسْتَقَرْ
الليلُ حيٌ أم يَمُوتْ
الليلُ أوهَى مِنْ خيوط ِالعنكبوتْ
الليلُ أقوى من يَجَمِّلهُ السكُوتْ
الليلُ شيطانٌ
ملائكةٌ
رهانٌ خاسرٌ
صدفٌ عَلى لغةٍ
جوادٌ كاسرٌ
سِجنٌ بلا سُورٍ ولا سَقْف ٍ
ولوعةُ هاربٍ
شَمسٌ محنطةٌ
بريدٌ باردٌ مِنِّي إليَّ
ووحدةٌ
موتٌ بلا
تابوتْ
الليلُ أجملَ ما تموتْ
لكَ أنْ تكونَ كمَا تُحِبْ
فاذهبْ بعيدا كلما الصحوُ اقتربْ
ولكَ المشاعلُ واللهبْ
لكَ ما يجفُّ على ذِرَاعِكَ مِنْ حَطَبْ
لكَ أنْ تكونَ بلا أَرَبْ
ولك البعيدُ إذا ابْتعدْ
فاذهبْ شِهَابًا لا تُحَاصِرُهُ الشُهُبْ
لتعودَ أجملَ مَنْ ذَهَبْ
سأعودُ أجملَ مَنْ ذَهَبْ