الجمعة، 28 مايو 2010

عودته / إلى مجذوب العيد المشراوي

لَيْسَ فِي حَوْزَتِهِ مَا يُعْجِبُ
التُّجَارَ
وَالسِّمْسَارَ
والسُّوقَ الرديئهْ


غَابَ فِي مَنْفَاهُ عَنْ مَنْفَاهُ وَاسْتَعْصَى
عَلَى سَجَّانِهِ
واجْتَازَ لا تُدْرِكُ
مَعْنَاهُ المدَارَاتُ البَطِيئَهْ

فاخْلَعِ الشَّكَ
تجَاوَزتَ المَدى وَارتَاحَ فِي أَضْلاعِكَ
الضَّيفُ السَّمَاوِيُّ
وَأَعْطَتْكَ مَفَاتِيحَ الرُؤَى
أَيْدِي المَشِيئَهْ

دَعْ لِمَنْ صَادُوكَ
شَكْلَ الظِّلِ مَصْلُوبًا وَمَقْلُوبًا
فلَيْسَ الآنَ فِي الجُبَّةِ
غَيرُ الحَائِطِ المثْقُوبِ والشَّمْسِ
المُضِيئَهْ

ليست هناك تعليقات: