الجمعة، 28 مايو 2010

قصــــــائدها

عَيْنَانِ قَاتِلَتَانِ
لَيْلٌ
شَارِعٌ
مِنْ
أُرْجُوَانِ
وَعَاشِقَانْ
كَرْزٌ عَلَى
شَفَتَيْ
مَهَا
جُوْعا يُمَارِسُهُ
الشِّتَاءُ
الإشْتِهَاءُ
تَصَوُّفٌ
فِي مَاءِ
أُنْثَى
طِيْنَةٌ
أَشْلاءُ
أَلْفُ قَصِيْدَةٍ
وَسَمَاءُ
كُلُّ الحَرَائِقِ
فِي دَمِي
رَكْضُ
الخُيُولِ
تَهَدُّجُ
الأَنْفَاسِ
طَقْسٌ مُنْذِرٌ
بَالصَّحْوِ
وَالأَمْطَارِ
وَالحُمَى
وَلَيْلُ
العُنْفُوَانْ
لِي فِي جَهَنَّمِكِ
الوَشِيْكَةِ
جَنَّتَانِ
وَصَدْرُكِ
العَارِي
وَذَاكِرُةُ
الكَمَانِ
وِمَخَدَعٌ فِي الشَّمْسِ
بَيْنَ
الظِّلِّ
وَالأَلْوَانِ
لِي أَشْوَاكُهُ
وَالبَيْلَسَانْ
وَأُصَدِّقُ
الرُّؤْيَا
وَأَذْبَحُنِي عَلَى عَتَبَاتِهَا
قَسْرَا
وأَجْهَرُ
بِالقَصِيْدَةِ
وَالمَدَى
جَهْرَا
خَلَعْتِ القَلْبَ
لا مَثْوًى لَهُ
إِلاكَ
يَا اللهُ
مَنْ سَوَّاكِ
مِنْ عَرَقٍ
شَهَيٍ
وَاسْتَحَالَ
نَدًى وَخَمْرَا
+ + +
تَعَالَى نَذُقْ
مِنْ مَوْتِنَا
مَا تَخَثَّرَا
شَهِيًّا نَمَا فِي
مُهْجَتَيْنَا
وَأَثْمَرَا
كَأَنِّى بِهِ أحْيَا
إِذَا مَاتَ
سَاعَةً
وَقَدْ
جِئْتُهُ رُوحًا
فَمَا يَفْعُلُ
الثَرَى !!
هَزِمْتُكَ
يَامَوْتَ الطَّوَاوِيِسِ
رُبما
فَمَا مِتُّ إِلا
كَي أَعُودَ
مُظَفَّرَا
+ + +
تَعَالَى
فَالخَوَاءُ هُوَ
الخَوَاءُ
وَفَاكِهَتِى
قُطُوفُكِ وَالشِّتَاءُ
وِإِنْ لامَتْكِ
عَاذِلَةٌ
فَقُولِي
سَكِرْنَا فَاسَتَبَدَّ
بِنَا المَسَاءُ
وَأَشْرَقَ بَعْدَهُ
خَمْرٌ جَدِيْدٌ
وَعَطْشَى كُنْتُ
وَالدَّمُ
وَالرَّوَاءُ
فَأَيُّ
الظَامِئَينِ
بنَِا أَثِيْمٌ
وَنَارُ العِشْقِ
لَيْسَ لَهَا
خَبَاءُ

ليست هناك تعليقات: